One thought on “مي زيادة: أديبة الشوق والحنين”

  1. المحررة قدمت جهدا منظما وشاملا لتقديم زيادة والتعريف بها بطريقة جميلة. كتابات زيادة لم تعجبني كما كنت آمل.---اقتبست:"أشتاق إلى الموت هذه الأيام. ذلك لأني لا أفهم الحياة"**"إن أكبر فخر للرجال وأعظم عنوان لمجده إنما هو كمال رجولته، الرجل الناقص الرجولة لا يغني عنه علمه ولا ماله، ب [...]

  2. مي ساحرة. عظيمة وكلماتها مكتوبة بدقة و قوة لايمكنك أن لاتشعر بها.أكثر ماأعجبني في مقالاتها اللي أدرجتها المؤلفة في نهاية الكتاب (ومن أجله كانت النجمتين)، هي مقالاتها التي تصف فيها المرأة وكل مافي نفسها. أتقنت هذا الشيء بشكل لايشبه غيرها. كانت صادقة لما قالت أن لاأحد يتقن وصف ا [...]

  3. الكتاب بدأ بالتعريف عن مي زيادة بعدّة أوجه. شعزت بأن الكاتبة رفّعت بمي قليلا، لكن اعجبتني وقفتها امام اللهجة العامية وتنحي الناس عن اللغة الفصيحة، وانتهى بمختارات اختارتها الكاتبة.كنت ابي اعرف اكثر عن حياتها العاطفية مع جبران خليل :(

  4. كتاب كأنه سيرة ذاتية والتعريف بمي الأديبة ونبذة عن نشأتها وحياتهافيه الكثير عن التحليلات والتفسيرات عن تفكير مي وماأرادت وطمحت الوصول إليه على لسانهاكنت أتأمل عند قرائتي للكتاب ان أتعرف على مي الإنسانة ومتى بدأت بوادر الابداع وانتقالها للحياة في مصر ودور والديها وأصدقائه [...]

  5. سلس، و مرتب، و يتحدث دون اسهاب عن مي و عن مقتطفات من حياتها، عن ولادتها، حياتها الادبية، وفاتها، رثاء اصدقاءها، وبعض مقتبسات من كتبها يشبه سيرة مختصرة

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *